منتديات طريق التعليم
منتديات طريق التعليم

تعليمي - اسلامي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
التي الخيط الطرف الكرد المثلثات تعريف ترقيم خيوط ماكينات الحلقي النسيج الشد حسابات جهاز الخيوط المفتوح الغزل البرم ماكينة الحديثة التمشيط السحب انواع
المواضيع الأخيرة
» https://bits2u.com/؟ref=63291
الأحد نوفمبر 26, 2017 7:53 pm من طرف Admin

» موقع اعلاني للربح
الأحد مايو 07, 2017 7:27 pm من طرف Admin

» معدات الغزل مضغوط
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:56 pm من طرف gamal eladl

»  اجمل مقطع للشيخ عبد الباسط عبد الصمد خشوع ومبكي جداا
الأحد نوفمبر 20, 2016 7:55 pm من طرف Admin

» تلاوة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد فى عزاء الرئيس السادات
الأحد نوفمبر 20, 2016 7:52 pm من طرف Admin

»  فيديو نادر لعبد الباسط يبكي من خشية الله ويتماسك- Quran Muslim Video
الأحد نوفمبر 20, 2016 7:49 pm من طرف Admin

» كاميرات مراقبة
الأحد أكتوبر 23, 2016 10:38 am من طرف emansayed

» عمرو بن العاص ( محرّر مصر من الرومان )
الجمعة أبريل 29, 2016 12:01 pm من طرف Admin

»  عمّار بن ياسر ( رجل من الجنة..!! )
الجمعة أبريل 29, 2016 11:59 am من طرف Admin

نوفمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعشاطر | 
 

 (105)سورة الفيل (106)سورة قريش (107)سورة الماعون (108)سورة الكوثر (109)سورة الكافرون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 567
تاريخ التسجيل : 15/03/2013

مُساهمةموضوع: (105)سورة الفيل (106)سورة قريش (107)سورة الماعون (108)سورة الكوثر (109)سورة الكافرون    الإثنين أبريل 27, 2015 3:29 am

[size=32]بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله[/size]
[size=32](105)سورة الفيل[/size]
سورة مكية تتحدث حول قصة أصحاب الفيل الذين قصدوا الكعبة المشرفة لهدمها وحدثت هذه القصة في العام الذي ولد فيه أشرف الخلق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام . وهي سورة فيها عبرة لكل طاغية متكبر متجبر في كل العصور والأزمان (لذا جاء فعل تر في قوله (ألم تر) بصيغة المضارع للدلالة على الإستمرار والتجدد) فكل من طغى وتجبّر على الله تعالى سيكون عقابه ومصيره كمصير أبرهة وجيشه لما حاولوا هدم الكعبة المشرّفة وسيكون كيدهم في تضليل (ألم يجعل كيدهم في تضليل* وأرسل عليهم طيراً أبابيل* ترميهم بحجارة من سجّيل* فجعلهم كعصف مأكول).

[size=32](106)سورة قريش[/size]
سور مكيّة تتحدث عن آفة خطيرة تصيب الناس عامة والمتدينين خاصة ألا وهي إلف النعمة. فالإنسان قد يألف النعمة التي أنعمها الله تعالى عليه بحيث لا يعود يشعر بها وبعظمتها ولا يؤدي حقها وهو شكر الله تعالى وحمده على نعمه. كما فعل كفّار قريش الذين ألفوا رحلة الشتاء والصيف وغاب عنهم أن الله تعالى هو الذي سهّل لهم هاتين الرحلتين ومهّد الطريق ووفّر التجارة لهم وأنعم عليهم بنعمة الأمن وعدم الجوع والفقر (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) فعلى الناس جميعاً شكر الله تعالى على نعمه والمداومة عى العبودية لله تعالى المنعم على عباده بشتى النعم.
وقد قال الإمام الفخر: إعلم أن الإنعام على قسمين: أحدهما دفع ضر وهو ما ذكره في سورة الفيل، والثاني: جلب منفعة وهو ما ذكره في هذه السورة ولما دفع الله عنهم الضر وجلب لهم المنفعة وهما نعمتان عظيمتان أمرهم تعالى بالعبمودية وأداء الشكر (فليعبدوا رب هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).

[size=32](107)سورة الماعون[/size]
سورة مكيّة تتمحور حول الحديث عن صنفين من البشرهما الكافر الجاحد لنعم الله والمكذب بيوم الحساب (أرأيت الذي يكذب بالدين* فذلك الذي يدعّ اليتيم* ولا يحض على طعام المسكين) والصنف الآخر هو المنافق المرائي الذي لا يقصد بعمله وجه الله تعالى وإنما يرائي في كل أعماله وعبادته (فويل للمصلين* الذين هم عن صلاتهم ساهون* الذين هم يراؤون* ويمنعون الماعون). وقد قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: الحمد لله الذي أنقذنا بحرف عن حرف، قال عن صلاتهم ولم يقل في صلاتهم فمن منّا لا يسهو في صلاته) لأنه لو قال (في صلاتهم) لكانت في المؤمنين والمؤمن قد يسهو في صلاته أما أنها جاءت في الآية (عن صلاتهم) فقد فُهم أنها في المنافقين لأن سهو المصلي المنافق فهو الغافل عنها والذي يؤخرها تهاوناً ولا يتم ركوعها ولا سجودها.

[size=32](108)سورة الكوثر[/size]
سورة مكيّة هي من أعظم السور التي تظهر نعم الله تعالى على رسوله عليه الصلاة والسلام وفضله العظيم وعطائه الكثير له في الدنيا والآخرة (إنا أعطيناك الكوثر) وكما في سابق السور التي فيها إخبار بالنعم من الله تعالى تأتي نهاية السورة بالدعوة للشكر وعبادة الله تعالى والنحر شكراً لله على نعمه العظيمة وآلائه الكثيرة (فصل لربك وانحر) وقد ختمت السورة بذم أعداء الرسول عليه الصلاة والسلام وبيان أنهم هم المقطوعون من كل خير في الدنيا والآخرة أما الرسول عليه الصلاة والسلام فقد أعلى الله تعالى ذكره في الدنيا وأعطاه في الدنيا والآخرة ما هو أهل له واسمه وذكره خالد إلى آخر الزمان (إن شانئك هو الأبتر) لأن معنى الأبتر المقطوع من كل خير.

[size=32](109)سورة الكافرون[/size]
سورة مكيّة وهي سورة التوحيد والبراءة من الشرك والضلال وقد نزلت بعد أن طلب كفار قريش من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يعبد آلهتهم سنة ويعبدون إلهه سنة وفيها قطع لأطماع الكافرين وفصل النزاع وأن هذا الدين دين الحق وليس فيه مهادنة (قل يا أيها الكافرون* لا أعبد ما تعبدون* ولا أنتم عابدون ما أعبد* ولا أنا عابد ما عبدتم* ولا أنتم عابدون ما أعبد*) إما أن يتبعوه فينجوا وإما يعرضوا عنه فيلقوا العذاب الأليم في الآخرة ( لكم دينكم ولي دين).

وإلى لقاء إن شاء الله مع أهداف سورة النصر..


[ لَوْ عَلِمتُمْ كَيْفَ يُدبّرُ اللهُ أمُورَكُمْ
لذابَتْ قلوبُكُم مِنْ مَحَبّتِهِ ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wael40093.ahlamontada.com
 
(105)سورة الفيل (106)سورة قريش (107)سورة الماعون (108)سورة الكوثر (109)سورة الكافرون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طريق التعليم :: المنتدى الإسلامي :: اهداف ومحاور القرآن الكريم-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: